Tuesday, 24 July 2007

من عيد الاستقلال لجلسة ثقافية!

قد يكون عجيبا أن يتوافق عيد ميلادي في الرابع من يوليو مع عيد استقلال الولايات المتحدة الأمريكية، فأجد على الهوتميل رسائل من بلوماونتن وغيرها تدعوني للاحتفال بيوم خاص جدا، فأظنه للوهلة الأولى أحد الأصدقاء يرسل لي كارت لتهنئتي بعيد ميلادي، فلا تمر ثانية وأتذكر إن اليوم هو عيد استقلال الولايات المتحدة، وابتسم في مرارة وأنا أقول "يا سلام! يعني أمريكا إنهارده بتحتفل معايا" ثم أكمل الجملة في ذهني بعبارة تعلمتها من أخي د. ضياء وهي "يا كرافنتس!" والتي قد يختلف معناها من سياق لآخر، وإن كانت تعني بشكل عام "يا حلاوة" أو شيء من هذا القبيل!
وبما أن شهر يوليو لم ينقض بعد، فأظن إنه بإمكاني أن أتحدث عن السنة المنقضية التي أبحث الآن عن إنجازات قمت بها يمكني أن أتحدث عنها فلا أجد الكثير، بس حنحاول أهو!
فعلى المستوى المهني ، وهو تدريس الإنجليزي، فالإنجاز هو إني بقيت أدرس في مركز التعليم المستمر في الجامعة الأمريكية...ولكي لا تظنوا إني من هؤلاء الذين ينبهرون بأي حاجة فيها كلمة "أمريكاني" واللا حاجة، فأن ما سبب لي حالة إنفهاش وسعادة حقيقية هو كارنية الجامعة الأمريكية الذي يمكني بموجبه استعارة ثلاث كتب من مكتبة الجامعة الأمريكية في المرة الواحدة وهو ما لم يكن ليتوفر لي لو كنت باحثة عادية دون عملي هناك. وطبعا لا داعي للقول بأن كل مرة أدخل فيها مبنى المكتبة أشعر بالحسرة على مكتبة جامعة القاهرة التي تستحق أن تكون على أقل تقدير على مستوى مكتبة الجامعة الأمريكية إن لم تكن أفضل!! وعجبي!
أما على مستوى الكتابة ، فالشيء الجديد هو الكتابة في جريدة الدستور وتعرفي على الأستاذ ممدوح الشيخ، والأستاذ خالد كساب. وبالمناسبة أرسل لهم كل التحية، و إن كنت لا أظن أن أحدا منهم يعرف أساسا إن عندي مدونة بس عادي يعني..أهم حاجة النية!
ولو اتكلمنا عن "الأنشطة" أيوة زي أسم الحصة المدرسية إللي بجد مش فاكره كنا بناخد فيها إيه.. فأنا بلا فخر التحقت بلعبة الأسكواش والكابتن مبسوط مني جدا لدرجة إن الكابتن وقف التمرين مرة وهو بيستعجب :"أنا حاسس إن إنا إللي باجري مش أنت" ، فلم أجد ما أقول سوى إني تعبت من الجري والله تعبت يا جماعة بقى! ونفس الحال تقريبا مع تمرين السباحة..إحم إحم..هو مش نفسه يعني بالضبط..مختلف شوية كده..
إلا إن الحياة مش شقى علاطول، فمنذ عدة أيام دخلت مبنى الإذاعة مع زميلة لي معيدة في قسم فرنساوي، وأجرت معانا الأستاذة بسمة حبيب حوار في البرنامج الأوروبي عن مهرجان القراءة للجميع وإزاي يعني إحنا بتعامل مع الطلبة وإزاي ممكن نشجعهم ع القراية..طبعا قلت لها الحقيقية، وهو إني مش شمشون مع الطلبة واللا حاجة و أنا فعلا كده، وقلت لها اقتراح تاني عن موضوع القراية:
"هو ليه زي ما بتبرع بفلوس للمستشفيات، ما نشتريش كتب ونوزعها مجانا ع الناس؟ في ميدان الجيزة مثلا، فيه ناس بتفضل قاعدة طول النهار في الشارع ، بياع العيش مثلا، أو راجل بيملا ولاعات سجاير، ليه الناس دي ما نوزعش عليها كتب بالمجان ممكن يقروها في فترة عملهم".
و أكملت: "هو الناس لما بتلاقي إن حد فعلا صادق في اللي بيعملوا ومش تبع الحكومة، ممكن ياخدوا الموضوع جد ويهتموا فعلا وممكن يقروا"
بعد البرنامج ما خلص، أخدتنا بسمة حبيب في جولة في أستدويوهات الإذاعة ، وحكت لنا كيف إنها تحب أن تشاهد فيلم صغير على الحب لأنه شاهد على مبنى الإذاعة أيام زمان ، لما كانت كل حاجة بخيرها.
ومن الإذاعة على كورنيش النيل، إلى القاهرة الإسلامية ودعوة من جماعة "جلسة ثقافية" الخميس الماضي لحضور أمسية لهم في بيت السحيمي. وأنت ماشي من الحسين للغورية للصاغة، للدرب الأصفر حتحس بجو أسطوري وتلاقيك فخور إنك بنتمي لبلد عظيمة زي دي بكم التراث المتراكم فيها، و تحس كمان إنك زعلان ع نفسك ، إنك ممكن تكون أحسن من كده، وما أحدش يقول لي الحكومة والنبي، إحنا إللي محتاجين ننهض بنفسنا الأول.
المهم، الحفلة كانت في بيت الخرزاتي إللي هو لزق في السحيمي، وأكثر ما عجبني فيها هو أن جلسة ثقافية قدرت تطعم الموسيقى والأغاني بفواصل أدبية ؛ ده غير إني حصلت في نفس اليوم على شهادة التقدير ، مع زملاء آخرين،عن مجموعة "البلياتشو" ، وأول حاجة عملتها لما رجعت البيت إني شلت الشهادة ورفعتها كده وقلت لهم "بصوا! شوفتوا أخدت إيه ع البلياتشو"!
وأخيرا بقى ، بما إن شهر يوليو أوشك على الإنتهاء، وبما إن تاريخ ميلادي هو نفس عيد الإستقلال الأمريكاني، فأحب أن أفتح زجاجات الكاركادية وأطلق الصواريخ في الهواء لأسرتي الصغيرة بدءا من والدي ، والصغار مريم وسلمى وعائشة إللي في بلاد بره دلوقت وواحشني جدا، وأخويّ محمد وضياء، وأخيرا لكم رواد المدونة الأعزاء وصباحكم يارب أعياد ميلاد وشموع وبلاك فورست واستقلال.. وما تنسوش بقى تقولوا لي رأيكم في الاقتراح (أيوة بتاع الكتب)..شغال واللا إيه النظام؟!!

19 comments:

سهــى زكــى said...

صباح الجمال يا شيمو ، كل سنة وانت ارق واجمل بمبونة مدونة يا قمر ، وعلى فكرة انا مش معاك فى موضوع الكتب لأن مينفعش تدى حد كبر كتاب وتقوليله اقرا ، دا خلاص كون دماغه وعملها بطريقته المناسبة ليه ، لكن الكلام دا ممكن وجايز اوى مع الاطفال اللى لسه طالعين ومنهم اللى فى الشوارع واللى بيشتغلوا وغيرهم وطبعا انت عندك فكرة ان فى جمعيات اهلية بتحاول تعمل الحكاية دى ولا متعرفش ، اه بجد ، بيرحوا لولاد الشوارع يلمهم وياخدهم معاهم ياكلوهم ويشربوهم ويلبسوهم ويحاولوا يعلموهم ... لكن الكبار اعتقد الموضوع صعب معاهم اوى ، فنوفر احسن

nael said...

و تحس كمان إنك زعلان ع نفسك ، إنك ممكن تكون أحسن من كده، وما أحدش يقول لي الحكومة والنبي




طب الحكومة والنبي

كراكيب نـهـى مـحمود said...

الاحلام الطيبة والقدرة على رؤية الجمال هو ما يميز الإنسان الرقيق اللي زيك كده
كل سنة وانتي طيبة وامنياتي ان تطلقي كل الاحلام والافكار التي لم تتحقق بعد في سماء الحياة مع زجاجات كاركادية العام القادم
كل الحب والمودة لكي

sherifmegid.blogspot.com said...

انا حاسس خير اللهم اجعله خير ان معني كده زي مايكون عيد ميلادك يبقي كل سنه واني طيبه والله اعلم المهم انك ما اقفلتيش المدونه وعقبال ميت سنه تدوين وافكار جميله اما بخصوص شهاده التقدير فحاسس انها مجرد خطوه في طريق نوبل بس اكيد هتخديها بعدي بعشر سنين علي الاقل لاني مقدم عليها من سنتين وسمعت ان المقدم بتاعها مش غالي

شيماء زاهر said...

سهى زكي: وأنت طيب يا جميل :))
وحلو بجد موضوع أطفال الشوارع ده، عموما أنا كنت برضوا بافكر إن الواحد ممكن يروح دور أيتام مثلا يكون فيها في سن القراءة ويوزع عليهم كتب زي قطر الندا أو عالم سمسم- إصدار الشروق. وعندك حق في موضوع الكبار، أكيد التأثير ع الصغيرين مثمر أكثر، ولو إني أظن إن إللي حيحسم الموضوع ده التجربة في أرض الواقع...صباحك ياسمين و جهنمية وفل :))
-------
نائل: يا عم إنت مين قدك...كلها أيام بإذن الله والرواية بتاعتك تطلع...

طب نسخة والنبي!

:))

-------
كراكيب نهى: أنت واحشاني جدا...قد كل زجاجات الكاركادية إللي حتتشرب من دلوقت لعيد ميلادي القادم، بإذن الله.

وإيه أخبار موضوع الساقية؟ فيه حاجة حنحضرها قريب؟

--------
شريف: إزيك يا أستاذ؟
وأنت طيب وبألف صحة وسلامة

طب بس سؤال، هو إللي دفعته ده كان عشان إيجار قانون جديد؟ واللا تمليك؟

ع العموم يعني أنا واثقة إنك بإذن الله حتحقق نجاحات مدوية زي ما هو بان أهو في معرض الساقية بتاعك..أما بقى بالنسبة الي..فأكيد طبعا...إحم إحم..وكله ع الله :))

تحيااتي

إبـراهيم ... معـايــا said...

كنتي منورة يوميها طبعًا يا شيمو .... ممممممممم ، وكل سنـة و إنتي أكثر إبداعًا وتألقًا ... و ... عقبال السنة الجاية كده ، برواية جديدة

فيونكه said...

أولاً كل سنة وأنتِ طيبه ياشيماء ويارب السنه الجايه تبقى أحلى وأحلى
على فكره خلصت قراية "البلياتشو".. وفعلاً حدوتة البلياتشو جميله.. وكمان عسكرى المرور.. وبرضه ليلة رأس السنة.. ده غير الكام حدوتة اللى قلتلك لفتوا نظرى لما بدأت أقرا

hesterua said...

كل سنة وانتى طيبة
انا قبل بيوم على فكرة
3
يوليو


سردك ليومك جميل...انا برضه لما بمشى فى القاهرة الفاطمية بحس بمزيج غريب قوى
من الفرحة والندم

مبروك ع الشهادة وع المجموعة

Anonymous said...

كل سنة وانت طيبة يا أرق وأروع شيماء

التوقيع
واحد قريب منك جدا ومعجب بيكي جدا ويوما سيقتله صمته

شيماء زاهر said...

إبراهيم معايا: يا أستاذ النور نورك..ووأنت طيب وبصحة وسلامة واللهم آمين...

-------
فيونكة: أولا أسم "فيونكة" لطيف جدا...وكويس إنك خلصتي البلياتشو وعجبك... كل التحية والمودة :)))

شيماء زاهر said...

هيستريا: كل سنة وأنت كمان طيب وعقبال ميت سنة :))

وشفت إزاي موضوع القاهرة الفاطمية ده غريب...بجد لما باقف قدام الجوامع هناك وأطول ...بحس إني شوية كمان وهاعيط!

كل التحية

-------------------
أنونيموس: وأنت طيب وبألف صحة وسلامة ...ويعني يا أستاذ هون على نفسك...وشكرا ع مشاعرك

د. ضياء النجار said...

عزيزتي ايمو،
كل سنة وانتي طيبة، ومش عارف ليه مجبتيش سيرة المعارك الفكرية اللي مرت بيكي في السنة الماضية؟ على العموم موضوع توزيع الكتب ده على القاعدين على الرصيف بيفكرني بحاجة كتبها الاستاذ أحمد رجب في نصف كلمة لما كان التليفزيون المصري في فترةهارينا أوبرتات في سهرة القناة الثانية:
كتب أحمد رجب فيما معناه: "من ست الدار عويكل، كفر البلاص، ومن عوضين معوض عوض، كفر الجعاليص، يطالبون التليفزيون المصري بإلحاح بإعادة عرض الأوبريت الجميل لافرافيتا للسبرانو المحبوبة كلاوديا انتيوني، يا عالم أرحمونا"

كتب ايه يا ايمو اللي عايزه توزعيها على ناس مش لاقية تاكل، لا إبداع مع الحاجة،

وردود بعض الناس فكرتني بأبيات أحمد شوقي:

صوني جمالك عنا فإننا بشر
خلق التراب وهذا الجمال رباني
أو ابتغيه مُلكا يأويه مَلكا
ليس له شريك في العالم الفاني

صوني جمالك شوية يا ايمو مش كده!!!!!

ضياء

شيماء زاهر said...

د.ضياء النجار:

مش عارفة..يمكن إحنا بس إللي عندنا المبدأ ده...طب ليه بره تلاقي ميكانيكي مثلا بس تلاقيه جوا بيته عنده تحضر وحس جمالي لا يمكن أن يأتي سوى من إنسان قارئ ومحب لها..(وأنا هنا باعتمد على الفترة البسيطة إللي قضيتها بره وأنا صغيرة)...وتجد الناس في الشوارع يتخذون من الكتاب سلاحا ضد ضياع الوقت سواء في المترو أو في المواصلات وإلخ..على ناحية تانية، لو نزلت في أي حارة أو شارع عندنا حتلاقي ناس كثير بتقضي يومها في الشارع سواء لحاجة أو من غير حاجة وحتلاقيهم في حالة سكون...والوقت بيعدي دون جدوي..ليه طيب ما نبقاش زي بره..إيه المانع؟ لو بقى فيه حملة شعبية تنادي بتغيير هذا الوضع ، ممكن يتغير...

وصباحك ورد وفل وياسمين

محمود عزت said...

ألف مبروك على التدريس في الأمريكاني :)
مش كل الأمريكاني وحش برضه
و مبروك على الإسكواش و السباحة و شهادة التقدير و أربعة يوليو
ولو ناويين توزعوا كتب صحيح قولولي بس حتروحوا فين و انا أجي أستلم كل اللي معاكوا والله!
مبروك يا شيماء

شيماء زاهر said...

محمود عزت: الله يبارك فيك يا فندم...وتحية مماثلة مني من مقري هنا بالقرب من جامعة القاهرة لصدور شغل كايرو ...ونطلق الزغاريد ونعلق الزينات :))

و إن شاء الله أظن إن توزيع الكتب حيبدأ من ميدان الجيزة، فشوف بس إنت ظروفك وقول لي وأنا استناك بالكتب هناك أه يا أستاذ بجد :))

وأخيرا يعني الله يبارك فيك... وأشكرك ع التعليق ده إللي نور المدونة بجد...

محمود عزت said...

ربنا يخليكي يا شيماء :))
تحية من الطراز الفاخر لجامعة القاهرة
كان نفسي قوي والله أكون معيد ثم دكتور في آداب إنجليزي , لكن للأسف سحبني التيار لقصر العيني
و الله يبارك فيكي
وأتمنى في يوم أسمع رأيك في الديوان بإذن الله
أما عن توزيع الكتب !
أنا والله بجد ممكن أجي أوزع معاكم و أخد كتب !
حددوا الزمان و المكان و أنا أجي على طول :))

شيماء زاهر said...

محمود عزت: بإذن الله أعدي على ميريت الأربع ده وأجيبه...بجد مبروك قد من بيتنا كده لحد بلاد بوند ....

والقصر العيني مش وحش برضوا...
كنت باصحح هناك ع فكرة في قوضة كده كبيرة لها سلم ع المدخل...
ولعلمك وأنا ضغيرة برضوا كان نفسي أطلع دكتورة بس يعني أنا إللي اخترت الكلية..إحم إحم...وفضّلت آداب قسم إنجليزي على كلية علوم!

وربنا يسهل بجد أنفذ موضوع الكتب ده...حتى لو كانت البداية بخمس أفراد تديهم كتب...وساعتها بقى حافتكرك بكتب :)) آه بجد...

وصباحك ياسمين وفل يارب وشعل كايرو

:))

Diyaa' said...

هقرا البوست ده تاني
بس عايز أفترض افتراض
لما ربنا حرم الشجرة علي أدم..هل كان السبب إنها مضرة ولا تحريم كاختبار لقدرة النفس علي مقاومة المغريات ؟
انتي قلتي كمان علي المرأة أوتسيدر وقلتي عنه برضه أوتسيدر
مع إن الاتنين مش أوت سيدر...لأن الخنزير بالنسبة لها حلال بس لو بقت مسلمة هتلتزم بيه إلا في حالة الموت من الجوع
بسيطة أوي
والمسلم اللي بره برضه مهما كان عاش واتعود علي حاجة ..فطالما ربنا أمره بحاجة...وتأكد من الأمر ..مش المفترض بعدها إنه يدور علي تفاصيل تفاصيل التحريم عشان في الأخر يقول هييه ..توصلنا لحل لأضرار الخنزير يلا بالهنا يا مسلمين
نفس القصة مع الخمر ..لو عملوا حاجة علمية بتعادل تأثيرها المسكر وبالتالي مش بتذهب العقل...وده خيال بس هفترضه للأخر
هل بعدها نقدر كلنا نشرب خمور مع المعادل للسكر ؟! ولا نحترم نفسنا ونفتكر إحنا إيه ومخلوقين ليه
حتي الاستمتاع بالدنيا بيكون لشكر ربنا وتذكر نعمه ...والخمر ولحم الخنزير اختبارات مش نعم
حاجة مغرية
قاومت..كسبت
مقدرتش ..خسرت
بسيطة صح ؟
وعلي فكرة أنا مش برد علي البوست أنا بتكلم في منطق اتكلمتي فيه بنظام عجبني ورديت برضه عليه
تحياتي وحمد الله علي السلامة لبيتك التاني أو التالت ...حسب أولوياتك بقي
سلام عليكم

شيماء زاهر said...

ضياء: باشكرك على كلامك عن المنطق في التفكير...واتفق معك بشكل عام أن الإنسان عليه أن يقاوم المغريات ...أما بشكل خاص، فقد شرحت وجهة نظري سابقا...

والله يسلمك ...

يتم تحديث المدونة أسبوعيا...تابعونا :)