Wednesday, 23 May 2007

اللقاء الثاني



-1-
يلفني الخجل كلما نمت بداخلي مشاعر إعجاب تجاهه؛ كنت في الماضي أحدثه وأنا أتابع تعبيرات وجهه دون قلق أو خوف، الآن أتحاشى النظر إليه أو أبتعد سريعا بعيني مثل عصفور، ينظر إلى الأفق من بعيد وهو على وشك الطيران. حتى الأشياء التي أرتبها في ذهني كي أحدثه فيها، تتبخر ولا يتبقى منها سوى فقاعات من الكلام، أحس بها مثقلة وأحس بنفسي معها وكأني محارب يضع على رأسه خوذة ويرتدي دروعا حديدية تحميه وتقيد حركته... أتضايق من القيود وأحاول أن أتحرر... أستعيد إرادتي... أتذكر كل الانتصارات الصغيرة التي حققتها... ألقي بالدروع والخوذة جانبا... أترك خصلات شعري تنساب... وأتنسم الهواء..
- 2-
بإمكاني الآن أن أفعل أشياء لم أفعلها من قبل.. فأنا لم أعد فوق الأرض، بل فوق السحاب... أجلس في هدوء على البساط الأحمر وأنا أسند يديَ للخلف... حين أمد بصري إلى أسفل، أحس بروحي ترفرف، وأنا أرى الكون من تحتي صغيرا وبيني وبين الأرض مسافات... أضحك وأنا أمسك بيدي قطعة من السحاب الأبيض الناصع...
- 3-
في مسرح كبير يشبه السيرك، أرتدي حذاء باليه وأقف على منصة عالية.. من هذا المكان سأسير على حبل ممتد أمامي أصل به إلى منصة أخرى في نهاية المسرح... أرفع يديَ وأنا أحيي الجمهور... قبل أن أخطو أولى خطواتي، أسمع صوت صفير.. أنظر بعيدا.. فأراه هو واقفا على الطرف الآخر من المنصة، يحيي الجمهور قبل أن يخطو على الحبل مثلي، مجنون هذا؟ هل نسى قواعد اللعبة؟ لو أننا مشينا سويا على هذا الحبل الممتد، فلابد أن أحدنا سيفقد توازنه ويقع!
4-
أنا الآن أمشي في شوارع وسط البلد، للقاهرة طعم آسر في الليل، نبيذ أحمر ونعناع وشاي بالبرتقال.... أتفرج على المحال من حولي.. ملابس سهرات، قمصان نوم، كل شيء. في محل للملابس يقف موديل يرتدي بنطلونا أنيقا وقميصا أبيض وعلى وجهه ابتسامة عريضة... أحملق فيه، تستفزني ابتسامته المفتعلة.. أنظر إليه من فوق لتحت... أدير ظهري وأنا أنظر إلى المحال من حولي وأعبئ صدري بالهواء... متى ستحرر القاهرة من أغلالها وتحررني معها؟ متى؟
-5-
قررت أن أصرخ... سأقف في ميدان التحرير في جوف الليل وأقول ما أريد.. سأحكي لها عن القيود... أقص لها ماضيها... علها تثور... تنتفض.. تحطم الأغلال التي تقيد رقبتها وتقيدني.. سأبكي بين يديها... وأقول لها إنها تهون كل يوم وإن الدنيا تضيق بي ولم أعد أحتمل...
- 6-
أنا الآن بجواره أحدثه... لم تتبخر الأشياء التي أريد أن أقولها كما تصورت.. يتقلص الخوف بداخلي ويتلاشى وأنا أفكر فيما سأقوله لها حين يأتي الليل.... أغادر... وأمشي وأنا أشاهد المباني ذات الطراز القديم وأتأمل جمالها الآسر رغم السنين... أصل أخيرا إلى وسط البلد... أمد بصري إلى السماء وأوقن أن الغروب لم يحن موعده بعد... أتوقف عن السير وأغمض عيني لوهلة فتتبدد المحال والبيوت من حولي وتتشكل قاهرة أخرى أمام عيني... ذات سحر خاص وجمال أخاذ.. أندهش وأفتح عيني لأجدني واقفة كما كنت.... أفيق إلى نفسي... وأنظر إلى السماء من جديد، أتوق إلى لحظة الغروب... أكمل السير.... ويمتد بي الحلم

من مجموعتي القصصية القادمة
ويا مسهل يا رب :))

23 comments:

Luna said...

حلوة اوي اوي اوي يا ايمو

اقصد الصورة طبعا، (معلهش يا رواد البلوج) شوية غلاسة عائلية كده على الماشي.

ضياء
اما رأيي النقدي المتواضع فسأقوله بكرة إن شاء الله، ولكن بجد برافو.

ضياء مرة أخرى

شيماء زاهر said...

لونا: في الإنتظار يا قمر..
(ومعلش يا رواد البلوج تاني) شوية دلع عائلي :)

يارب صباحك ياسمين وورد وفل وكده

أختك إيمو

محمد صلاح العزب said...

جميل يا شيماء
بس انا عندي رأي تاني في ترتيب المقاطع
يعني شايف انك لو بدأتي بالمقطع 4 وغيرتي ترتيب المقاطع جوه هيبقى أحسن
يعني مجرد رأي

السهروردى said...

صباح الورد
:)
عندى سؤال خارج التدوينة لو تسمحى لى
هو حضرتك اللى بتكتبى المقالات فى صفحة ممدوح الشيخ فى الدستور ؟؟؟

هبة المنصورى said...

شيمو.. الفقره التالته أحلاهم كلهم.. حلوه بجد
وإزاى أنتِ بأيام الصحو ماحدا نطرك؟؟ أنا بانطر تدويناتك لإن باحس ف معظمها إن حد بيوفر عليا وبيتكلم عنى.. المفروض تشغلى رائعة سيدحجاب وعمر خيرت "اللقاء الثانى" عشان تمشى مع العنوان

شيماء زاهر said...

محمد صلاح العزب: الله يخليك...بس لو ابتديت بالمقطع أربعة يبقى كده قدمت مشكلة الوطن على المشكلة الشخصية وأنا قصدي ابتدي بالعكس، أزمة شخصية بتنسحب للوطن، والاتنين أساسا مرتبطين ببعض...
على العموم برضوا هو اقتراح يدعو للتفكير...وأنت عارف بقى البلوج بيرحب بجميع الآراء والمقترحات..والأغنية الجاية مهداه من ماما وبابا لستو وخالو وكده :))
يارب صباحك ياسمين ، وليلي بألوان زرقا مفرحة...
-----------------------
السهروردي: أيوة أنا إللي باكتب في صفحة أستاذ ممدوح الشيخ، و سؤالك أصراحة بسطتني...أصل أنا باقعد أذاكر كثير جدا عشان أكتب مقال واحد، وبالتالي باكتب قليل وباحس إن ما حدش حياخد باله من الأسم خالص...بس شوف بقى إزاي! ربنا بعتك للمدونة بتاعتي في تلك اللحظة والتو :) عشان أتأكد إن فيه ناس متابعة أهو وكله ألسطة..

فأنت نورت البلوج جدا جدا جدا :))

-----------------------------
هبه المنصوري: أنا كمان باحب الفقرة دي...يمكن عشان كان نفسي اتعلم باليه ولا حاجة...يمكن عشان بخاف شوية من الأماكن العالية..مش عارفة

وعندك حق طبعا، اللقاء الثاني كانت حتبقى لايقه عليها موت ، بس هو في مشكلة صغيرة ، إن الموبايل بتاعي الرنة بتاعته اللقاء الثاني، فحسيت إنه كده كثير، يعني في الموبايل وع البلوج كمان!

كنت عايزة أقولك كمان إني قريت البوست بتاعك عن فرشة السنان وإنه عجبني جدا جدا...

وجميل إنك بتنطريني، ده كرم من ربنا دون مبالغة
تحياتي ونورتي وكده :))

Luna said...

عزيزتي ايمو،

عندي احساس إن الطفلة ام ضفاير اللي كتبت البلياتشو فكت ضفايرهاوعملت من شعيرات حروفها العفوية شنيون .
مش عارف يا ايمو، الطفلة ام ضفاير بتعجبني اكتر،لكن المرأة ام شنيون- انا متأكد- حتعجب النقاد اكتر.

رمزية المقاطع تقود لبعضهاالبعض،وبرغم تفسيرك لمحمد صلاح فإنني أرى أن الرمز هنا ينبع من المفارقة المكانية اكتر من المفارقة المعنوية. عشان كده رأيي الاحتفاظ بالمقاطع كما هي لانها بترتبيها ده تعبر عن هذه المفارقة. (فهمتي حاجة؟؟؟) سؤالي الصغير، الصورة اللي مع النص حتنشريها كجزء من النص واللا هي مجرد صورة عجبتك؟
قبلاتي للطفلة ام ضفاير، وتحياتي للهانم اللي عملت شنيون جميل.

اخوكي ضياء

السهروردى said...

حيث كده أقدر أقول لحضرتك إن مذاكرة حضرتك مارحتش هدر
:)
المقالاتين اللى قريتهم لحضرتك عاجبنى فى العموم بس أنا كان عندى كام ملاحظة صغيرة عليهم، للأسف مش فاكرهم وكمان الدستور مش تحت إيدى دلوقت عشان أفتكرهم بس هى الملاحظات واحدة على المقالاتين
ومساء الفل
:)

شيماء زاهر said...

لونا: فهمت طبعا كل حاجة! ده إنت يا راجل عقدت تشرح لي ساعة ع المسن إمبارح، وبعد ده كله مش عايزني أفهم..قال ما مفهمتش قال :))
حتى بالإمارة سؤالك عن الصورة جزء من رؤيتك للمفارقة المكانية...إللي الصورة بتعبر بوضوح عنها ، وباينه في النص.

حلو تعبير البنت أم الضفاير ...والهانم أم شنيو...
بس أنت عارف يا أبيه بقى إن بعض النقاد ببساطة يا إما بيحبوا الزلابطة، أو الكلكعة، يعني الكلام إللي باكتبوا ممكن ما يمشيش مع بعضهم خالص، وعلى رأي مقولة الناقد في كتاب أحمد رجب إللي دايما تقول هالي : "بقى أنا أقول حاجة تتفهم! والله هانت عليك الثقافة يا مصر!"

البلوج نور ...ولعلط و كده D:

-----------------------

سهروروي: يا سيدي ألف شكر..زي ما قلت لك ، كون إنك تفتكر الأسم أساسا دي حاجة كبيرة أوي بالنسبة لي ، لأنها ببساطة معناه إني نجحت حتى لو كنت إنت القارئ الوحيد

وبعدين مفيش مشكلة خالص، أنا يسعدني أسمع رأيك في أي وقت..

أهلا بك ونورت وكده :))))

sherifmegid.blogspot.com said...

اجمل جزء عجبني هو المقطع الخامس والشئ الجيد جدا ان الواحد يحس ان ليكي قاموس خاص بيكي جدابالنسبه لطعم القاهره كل الناس بتكتب عن النبيذ الاحمر مع ان النبيذالابيض احسن وبعدين ليه بقي ما قولتيش نعناع اخضر سؤال كده علي الماشي الشاي بالبرتقال ده ما قولتيش الواحديشربه فين في وسط البلد دهاحنا بنجيب الشاي بالنعناع بالعافيه

شيماء زاهر said...

شريف مجيد: شكرا ع الكلام جميل

أنا ما افكرتش في موضوع النبيذ الأبيض ده أبدا، أنت لما تمشي بالليل في التحرير وتكون مبسوط لأي سبب حتلاقي منطقة المتحف موحية جدا، وحتحس بجو أسطوري وممكن تتخيل إن فيه فعلا نبيذ أحمر قدامك

وأنا الحقيقة يا شريف ما اجربتش ولا نبيذ أحمر ولا أبيض ، أنا آخري فيروز أناناس، فعشان كده ما اعرفش فعلا مين الأحسن، ع العموم الأبيض مش حيناسب السياق

بس أنا جربت الشاي البرتقال، فيه نوع شاي أسمه "شاي أحمد" وفيه نوع، منه بالبرتقال ونوع بالشكولاته وأنواع تانية مش فاكراها دلوقتي.

بس معاك حق، مفيش أحلى من كوباية شاي بالنعناع خصوصا لو كانت في الأزهر...أصلي مرة كنت في صحبة صديقة سوسيرية لجامع الأزهر وشربنا في قهوة هناك شاي بالنعناع، ورحنا برضوا مرة
قهوة الفيشاوي وماقولكش بقى ع الشاي بالنعناع هناك.. أي خدمة يا عم!
صباحك نعناع أخصر بقى!

REEMOO said...

الفقرات عجيتنى جدا
بس أكتر فقره حسيتها الفقره الثالثه
مش عارفه ايه السبب
بس تمنيت لو كان فى اختيار ثالث
مثلا ألا يفقدا توازنهما ويسيران الاثنين على حبل واحد
جايز لا منطقى بس تمنيته :))))
تحياتى لقلمك المبدع
واحترامى لشخصك الجميل

هدى said...

حلو جدا جدا

البداية شدتني

والفقرات خلتني امشي معاها للاخر

احساسك صادق

واسلوبك رشيق

وكلماتك سهلة ومتسلسلة

لو باقي المجموعة على نفس المستوى دا

يبقى مبروك مقدما على مجموعتك القصصية

وتحياتي

nour said...

رائعه
مستنياها
عايزه اقولك انى لسه جايبه البلياتشو
مش عارفه اقولك ايه
انت موهوبه يا بنتى
فظيييييعه بجد
و عايزه اقولك كمان
ان مودى من مدونه عالم مودى هو اللى قالى على الكتاب و قالى لازم تقريه
فورا كنت جنب ميريت دخلت و جبتها و انا فى القطر و انا مروحه بدأت اقراها
خلصتها قبل ما انزلو قريتها تانى فى البيت
بجد جميله يا شيماء

شيماء زاهر said...

ريمو: أنا كمان بحب الفقرة الثالثة جدا، وكان نفسي برضوا يمشوا ع الحبل سوا بس ما ينفعش..مالهومش نصيب في القصة دي بس ممكن في قصة تانية أشوف لهم مخرج والا حاجة...نمشيهم ع الرصيف وخلاص هو لازم مسرح وحبل وحركات يعني :))
كل المحبة لكي يا ريمو وبتسعدني زيارتك بجد
---------------------
هدى: أنا متشكرة لكي جدا جدا جدا
كلامك بسطني أوي و الله يبارك فيكي مقدما برضوا :)
وتحياتي لكي وتمنيات بالسعادة والخير طالعة من القلب :))

شيماء زاهر said...

نور: مش عارفة أشكرك إزاي ع الكلام الحلو ده..وأنا مبسووووطة جدا إن مجموعة البلياتشو عجبتك ، ده بفضل ربنا ودعوات الوالدين وكده.

وياريت توصل لي سلامي لمودي و تشكريه جدا جدا؛ حمد الله ع السلامة على وصولك

وتحياتي :))))

Luna said...

ريمو وايمو:

حكايةالحبل دي لطيفة جدا، وانا مش عارف يا ايمو انتي رفضتي ان الاتنين يمشوا على الحبل بعقلك النثري واللا بحسك الروائي؟ موضوع الحبل ده حاجة في الفلسفة اسمها "الحرج" اي تعارض الحل الوسط لاستحالة المتناقضين.وهذا المعني موجود بالمناسبة في استعمالات الكلمة في اللغة العادية، حينمانصف امرا انه محرج، اي مستحيل على الحل لتناقض معنوي في أركانه. والقصة مبنية بشكل "محرج" وبالتالي عدم سير الاثنين على الحبل هوالحل الروائي الوحيد الممكن. وإذا كان حسك الروائي هو اللي فرض عليكي رفض مشي الاتنين سويا على الحبل فإني ارفع القبعة احتراما لرهافة حسك الروائي هذا الذي يُنبأ عن راوية لها قدرها وعن موهبة لا يُحد من مقدارها.

تحياتي ل اللادي ام شنيون

ضياء

Luna said...

ريمو:

في بادئ الأمر اعتذر عن عدم توجيه تحية الابتداء والانتهاء في حديثي لشيماء مع ان تعليقى كان موجها -ولو جزئيا- لكما معا. معلهش، ملحوقة. انا عايز ابدي اعجابي ببلوجك ،وخاصة جرأتك في موضوع رضاعة الكبير، وانا متفق معك تماما في هذا الأمر, وحال الدين عندنا في الشرق لا يذكرني فقط بعبارة الامام محمد عبده المعروفة، بل بمقولة الامام الحسين قبل موقعة كربلاء، ولكني اجد انها تنطبق على حالنا بنفس الدرجة، قال الامام الحسين: الناس عبيد الدنيا والدين لعق على السنتهم يحوطونه ما در معايشهم، فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون.

ادام الله افكارك وأكثر العقلاءمن امثالك

ضياء

معاذ رياض said...

مبروك مقدما على المجموعة القصصية الثانية ، ويارب يكون اللقاء الثاني لينا معاكي جميل زي اللقاء الأول بتاع البلياتشو.

شيماء زاهر said...

لونا: ما كنتش أسمع قبل كده عن "الحرج" كفكرة فلسلفية، بس شرحك ليها كان واضح وجميل.

ومش عارفة أقول إيه عن موضوع الحس الروائي، يارب دايما ابقى عند حسن ظنك، ع العموم لو كان فيه حس روائي أو حس عموما :) ده متيهألي حاجة مش مستغربة أوي لأني كنت محظوظة إن يكون لي أخ عظيم زيك مثقف وبيحب الشعر والأدب والهسس كمان :) والعظمة لله طبعا أولا وأخيرا

تحياتي بقى لأخو الليدي أم شنيون
وورود وقبلات من المحروسة لألمانيا :)))

-------------------------
معاذ رياض: الله يبارك فيك ، هو لسه المجموعة ما كملتش بس أنا قلت لما احط البوست ده ممكن نفسي اتشجع واكتب حاجات أكثر ...
وشكرا جزيلا للتعليق ده إللي اسعدني بالفعل :))))

MOODY said...

على الرغم من ان النص المجزء و هو شكل كتابى حديث الى حد ما
و عل الرغم من الحرية اللى بيديها الشكل الكتابى ده للكاتب
الا ان الموضوع بيكون عامل زى القص و اللزق عند بعض الناس و بيكون مالوش تاثير و بالتالى بيفقد جماله
انتى هنا بتثبتى انك فعلا فعلا و بجد و بحق و حقيق موهوبة و حساسة امام كل ما هو انسانى

فى انتظار مجموعتك القادمة و بالتوفيق

MOODY said...
This comment has been removed by the author.
شيماء زاهر said...

مودي: ربنا يكرمك ع الكلام الجامد والمؤثر ده...ويارب دايما كده كتاباتي تكون عند حس ظنك

وشكرا جزيلا مرة تانية :)))))

يتم تحديث المدونة أسبوعيا...تابعونا :)