Saturday, 19 May 2007

ده بلوج محترم من عيله محترمه!

بما أن البلوج بقالوا فترة ماشي في اتجاه رومانسي طريق مصر أسكندرية الصحراوي، فقررت إني أغير المود إلى حبة هسس و اخترت لكم قصيدة.. هي مش قصيدة أوي يعني ...أو مش قصيدة خالص..هي ممكن تكون أغنية فلكلورية عن الحب.

الأغنية مش تأليفي ، الحقيقية هي من إبداع أخويا "د.ضياء الدين زاهر" إللي دلوقتي في رحلة علاج في ألمانيا، بس هو الحمد لله طلع من المستشفى وفي مرحلة نقاهة ، ومتابع حتى البلوج بتاعي ، وهو ما يجعلني في حالة سعادة وإنفهاش طبعا..

أبيه ضياء مش مجرد أخ، لأ، هو إللي علمني يعني إيه الواحد يفكر بشكل مستقل وبحرية بس في نفس الوقت حرية مسئولة ، وكل مقال كتبته في صفحة الدين في الدستور ، وكل مذاكره ذاكرتها، وقصص البلياتشو، ومؤخرا مقالات ضربة شمس، كان بتشجيع ومتابعة منه شخصيا بالرغم من البعد و رحلة العلاج، و كله طبعا بفضل الله سبحانه ودعوات أمي وأبويا لنا كلنا .

نرجع بقى لموضوعنا، الأغنية دي أخويا كان قال هالي مرة زمااان ، وساعتها كنا بنتكلم عن الأغاني الهابطة، وقال لي يا بنتي الأغاني الهابطة دي مفيش أسهل منها ولقيته بيقول لي الأغنية دي، ولأني كنت مبهورة بها فكتبتها في كراسة ومن ساعتها حافظاها.

الحاجة الكويسة إللي ف الموضوع إن البلوج بتاعي حينور و يلعلط لأنه أخويا حيشاركني الرد على أي تعليقات ترد على الأغنية..أخوّة بقى وكده...بس سعادتي مش بس لانه أخويا وكاتب تلك الأغنية المهسهسة، بس لأن أخويا مدرس في الجامعة، ومترجم و مفكر، وده إللي يخليني أفخر أكثر إن حد زيه يعلق في بلوجي .

عشان ما تتخنقوش مني ، أكثر من كده، الأغنية أهيه ومستيه تعليقاتكم
وصباحكم ياسمين وكرازنتس وإكلير وكل حاجة حلوة في الدنيا :)

استوب

حبيبي الغالي عليّ
إللي ملاني جراح
بيحاول يلعب بيّ
دايما مسا وصباح
قفل بالضب عليّ
وخد معاه المفتاح

حبيبي بالراحة عليّ
ده أنا قلبي حتة تفاح
اقطم فيه بحنية
وكده أنا حاكون مرتاح

حبيبي يا حلو يا عنبر
ده أنا لسه في التليين
خف السرعة عليّ
وحاسب ع البنزين

استوب استوب استوب
ما بلاش شغل الهيلاهوب
عايز تملك قلبي
املكه يا حبيبي بالحب

ما بلاش شغل الحركات
والآه والنظرات
فاكر قلبي يضعف
واللا ميزانه يطب
استوب استوب استوب

26 comments:

Aladdin said...

هههههههههههههههههههههههههههه رسمت ابتسامة كبيرة من الودن للودننننننننننن!! يا دكتورة شيماء يا أخت الدكتور ضياء!

فكرتني على طول بـ"العصيدة" اللي كتبها "اللمبي" لحبيبته في الفيلم، مش بعيد بعد كدا نلاقي "الشعراء" بيرددوها زي نظام "الشوق الشوق"...

REEMOO said...

انا متفقه مع الدكتور ضياء فى ان الهايف مفيش اسهل منه
كلام من اللى بنقوله اى اتجه فى اى كلام وبتطلع قصيده
يجى واحد يلحنها على لحن واحده ونص المعروف ماركه مسجله فى كل الاغانى الهابطه
ويدوروا على واحد من الحته يكون صوته مبيلمش الدبان
هوب يغنيها
هوب تبقى اغنيه هابطه
هوب تشتهر والنس عايزه الهايف اللى يرقص من غير ما يكلف
التدوينه لطيفه
والقصيده ألطف
وبتفق مع علاء الدين
جايز تشتهر والناس تردده
خلى بالك من حقوق الملكيه:))
"استوب استوب"
تحياتى واحترامى ليكى وللدكتور ضياء

هبة المنصورى said...

ضحكنى العنوان الساخر.. وعجبنى الجو الأسرى الدافى.. وأما عن الهلس بتاع أغانى وأفلام اليومين دول فممكن استشهد بكلمتين قالهم على الحجار ف "حبيب الملايين" امبارح.. قال اللى واخد ع النشاز من صغره لما يسمع حاجه راقيه هيقول عليها نشاز.. وأما اللى زيى وزيك يا شيمو فاحنا ف نعمه كبيره وهى اننا إلى حد ما بنعرف نسمع صح.. وداننا خدت ع الحاجه الحلوه.. صباحك إكلير غرقان شوكولا.. باموت فيه على فكره

Luna said...

أختي الحبيبة ايمو
بما إن البلوج عائلي، فسمحت لنفسي اني اناديلك باسم الدلع اللي دلوقتي كل الناس حتبقى عرفاه، وسلام شيش كباب مربع للحرية الشخصية والخصوصية!!!
شكرا على الكلام الكبير ده، واذا كنتي انت معتزة بي بيتا من الشعر فأنا معتز بيكي معلقة بأكملها،
توضيح بس صغير تسمحيلي بيه، القصيدة فيها حاجة صغيرة ناقصة، وواضح إنك كتبتيها من الذاكرة، وليها مناسبةاحب اقولها. في أحد ليالي الشتاء وبالأحرى في شهر يناير كان على التوجه إلى الاسطى رجب الكهربائي في شارع فيصل ومعرفتي به وصداقتي له تمتد إلى ما قبل شراء السيارة، وهو من أجدع الاسطوات اللي عرفتهم في حياتي، المهم توجهت إليه لاصلاح الدينامو الذي حرقه الميكانيكي عند تركيب الموتور بعد طقم الشنبر اللي كانت العربية محتاجاه(وطقم الشنبر هو عيب في غرف الاحتراق في محرك السيارة يتسبب في خروج الدخان الأسود والأبيض المعروفين من شكمان السيارات في مصر)(إيضاح صغير لرواد البلوج اللي جايز معندهمشي خبرة بالسيارات). كانت درجة حرارتي مرتفعة ودرجة الجو منخفضة وبدأت أشعر بالهذيان إذ قال لي الاسطى رجب في امتنان: يا استاذ ضيا متقولنا حاجة زي الأغاني اللي بنسمعها دلوقتي. فكان أن ارتجلت القصيدة السابقة ومعها الأبيات التالية المصححة:
حبيبي يا حلو يا عنبر
قلبي محتاج طقم شنبر
حبيبي بالراحة عليا
دا أنا لسه في التلينن
خف السرعة عليّ
وحاسب ع البنزين

وهنا تأوه الأسطى رجب من شدة الإعجاب وقال لي: الله يا استاذ ضيا، ناقص نشوف ملحّم ونعبي الاغنية في شريط
والآن يا ايمو تحياتي العاطرة من ألمانيا الى القاهرة وبمناسبة ما يدور حاليا من حديث سياسي في مصر ياريت كل الناس تسمع قصيدة نزار قباني "هذه البلاد شقة مفروشة" او احيانا تحت اسم "عنترة" عشان تنسوا ما قيل سابقا من شعر هسهس.
وده رابط القصيدة المكتوبة:
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=379
وده رابط القصيدة المسموعة:
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&file=media&doWhat=lsq&shid=7&start=0

كراكيب نـهـى مـحمود said...

انا فرحانه جدا بالتجربة دي
وربنا يرجعك بالسلامه يا دكتور ضياء ونتفق على لحن للاغنية انا عندي طبلة كويسه اوي هيه مش بتاعتي الصراحه هيه بتاعت واحدة صحبتي سافرت قطر بس الطبلة هنا عند مامتها في العباسبة مش عايزة اطول عليك
انا قلت اربط كلام عن الاغنية علشان محدش يتفق عليها غيري
شيماء فين كتبي اللي عندك هه
وسلامي للوزة
وكده يعني

شيماء زاهر said...

أولا...صباح الياسمين يا علاء وريمو وهبة والعزيزة نهى

أبيه ضياء: أنا ما كنتش أعرف قبل كده إنك كنت تعرف الأسطه رجب الكهربائي من قبل ما تشتري العربية..وما كنتش أعرف إن طقم الشنبر مسؤل عن الدخان الأبيض والأسود..بس أنت دايما كده معلمي الأول، مش شعر وأدب وبس لأ وميكانيكا كمان...بوسة..موا :)

أنا أساسا مهما قلت من كلام مش حاعرف أوضح لك أنا قد إيه فحورة بك، مش بس لأنك علمتني حاجات ما كنتش حاعرف اتعلمها من غيرك، زي إنك تفكر لوحدك وتعرف إنت ليه اخترت ده، أنك تكون طيب وتساعد الناس، بس كمان لأن فيه حاجات مش ممكن انساها زي توك بطوط إللي كنت بتحوشها من مصروفك عشان تجيب هالي ولسه على فكرة أنا محتفظة بهم لغاية دلوقتي

يعني أنت نورتني جدا ، وأنا على فكرة سمعت القصيدة وهي جميلة جدا، فعلا مصر بقت شقة مفروشة وقليلين أوي همه إللي بيقدروا في ظل الظروف دي يقولوا ستوب!

وبما أنك مليت البلوج بالأنوار فاسمح لي إنك ترد على تعليقات البوست..اتفضل يا فندم الميكروفون معاك :))

سهــى زكــى said...

انا من كل اللى انت كاتباه ده عايزا اعرف حاجة واحدة بس ، الدكتور اخوكى عامل ايه دلوقتى ارجوكى طمنينى عليه وانا عارفه ان اللى بين السطور مؤلم رغم انه مالوش دعوة بيه لكن هو بتاعه بس يخص اخوكى فعلا بس ، تحياتى ودعواتى له ويارب يرجعه بالف سلامه يارب ويطمنكم كلكم عليه وتغنوا اغانى اهيف من دى واحنا كمان معاكم وصلى عل النبى وروقى كدا ...

Luna said...

اختي الحبيبة ايمو،
بما انك سلمتيلي الميكروفون عشان ارد على بوستات رواد بلوجك فارجو من كل المشاركين في البلوج ان يتقبلوا ما سأقوله بصدر رحب (كلكم بتقولوا دلوقتي ايه البداية غير المطمئنة دي؟) لا خوف ولا حزن، دا مجرد تمهيد تقليدي معتاد هو في غالب الأمور لا يخرج عن إطار البلاغة الفارغةاللي أنا نفسي بعد كل هذه السنين من التعامل مع ألمانيا والألمان مش قادر اتخلص منها نهائيا وعلى رأي المثل الانجليزي "لا تستطيع أن تعلم كلبا عجوزا حيلا جديدة" وهو ما يساوي عندنا "من شب على شيء شاب عليه".

إلى علاء الدين (اسمحولي جميعا اكلمكم من غير ألقاب):
الحمد لله إن البلوج ادخل السرور لهذه الدرجة العظيمة إلى قلبك،وده يبقى أعظم حاجة الواحد ينجح فيها، وأنا متشكر جدا على هذا الاحساس الجميل. أما انتشارها زي "عصيدة اللمبي" فمسألة شخصيا لا أتمناها، لأن ودانا مش ناقصة، حرام كفاية. القصيدة على بعضها كانت هزار في هزار وأرجو أن تظل مثالا على أن كتابة الهيافة في معظم الأحيان يحتاج لحالة نفسية خاصة قد لا تتوفر لكل البشر في كل اللحظات.

إلى reemo:
اشكرك جدا وانا معتمد على يقظتكم في مسألة حقوق الملكية دي، ومسألة الهبوط والصعود مش عارف محتاج أحيانا مراجعة، لأن الذوق العام والخاص ايضا يتغيران،وانا اكاد اجزم أن اغنية اطبطب وادلع لنانسي عجرم كانت ستكون في نظر جيل ام كلثوم أغنية في منتهى الهبوط، ولكنها شخصيا تستهويني من حين لآخر.

إلى هبة المنصوري:
معكي حق تماما، الذوق العام انحدر والنظرة الجمالية للأمور أصبح ضبابية المشهد. انظري لأفلام الخمسينات والستينات وهو الجيل الذي تربت قيمه الجمالية خارج سياق ثورة 52 ستجدي أن فازة الورد وتابلوه الصور كانا مكونين اساسيين في أي بيت برجوازي بسيط، أما الآن فحتى التابلوهات الموجودة في بيوتنا تجدينا نضع على وشوش المصورين فيها ألوان تمحي معالمهم لماذا لأن الصور حرام!!!! ولا تعليق لدي.

إلى نهى:
ربنا يكملك "نهى" كمان وكمان وانا اللي سعيد جدا بالرواية الجديدة بتاعتك. وبرغم إني لم اقرأها إلى الآن لكني على ثقة إنها شيء مختلف في عالم الكتابة، هذا ما استوحيته من بعض ما قرأته لك في بلوجك، تهانئي مرة أخرى وإلى الأمام دوما مرفوعة الرأس واثقة في النفس. وأنا ممكن اشوف آلات موسيقية اخرى بجانب الطبلة اللي عندك وجايز نكون فرقة نضرب بيها السوق.

إلى سهى ذكي:
أنا شاكر ليكي على السؤال عن صحتي، وانا باختصار شديد وبدون ما أوجع قلبك بتفاصيل قد تكون مؤلمة لكنني بخير ونحمد الله سبحانه وتعالي على لطفه بي وانقاذه لي أكثر من مرة.وعلى فكرة بلوجك جميل جدا، لأني قبل أن ارد على كل واحد كان لازم اكوّن ولو صورة محدودة عنه وعن فكره وعن لغته وعن افراحه واطراحه وهمومه وشجونه. على العموم جايز تقرأوا التفاصيل في البلوج بتاعي اللي آمل من الله إنه يظهر قريبا. أكيد شيماء حتقوم بالواجب الإعلاني عنه في حال ظهوره.

سؤال صغير: مين سمع قصيدة نزار قباني؟؟؟!!!

Luna said...

معلهشي يا ايمو انا تاني
انا بس كنت بقرا التعليقات اللي اتكتبت على بلوج الحياة بلون الورد، ونفسي اشكر كل واحد تمنى لي الشفاء وشاركك مشاعرك الرقيقة تجاهي، شكرا مرة أخرى لكل الناس الجميلة ونردها ليكم في الأفراح إن شاء الله

ضياء

Luna said...

إلى هبة المنصوري

أنا آسف على الازعاج مرة أخرى، لكن قريت حاجة عندك يا هبة وكان نفسي اقولك بس حاجة صغيرة وسريعة على الماشي بما أننا ما عرفتش اكتب التعليق ده عندك، مش عارف ليه.
انتي كتبتي في البلوج بتاعك في صفحة التعريف بنفسك الجملة الآتية:

"Oh, I feel there's so much to be learned"

والجملة دي فكرتني بحاجة المتصوفون كانوا بيقولوها وهي تعبير عن قيمة الوقت اللي احنا مسئولين امام الله عنه. الصوفيه كانوا يقولون:
العلم كثير والعمر قصير

ربنا يطول عمركم ويزيد علمكم

ضياء

شيماء زاهر said...

إلى أبيه ضياء:

أنت ما تتخيلش قد إيه مشاركتك في البلوج دي اسعدتني لأنك نورته بالفعل، ولأنك عوضتني بمشاركتك فيه عن لحظات كتيرة من القلق والخوف والألوان الرمادية ، بس الحمد لله ربنا كرمنا كلنا وحيكرمنا أكثر بمشيئته.

وأنا طبعا كلي شغف وشوق لحين قص الشريط للبلوج بتاعك إللي أكيد حيكون متميز زيك كده...وربنا يخليك لينا وكل التحيات والسلامات والورود
من القاهرة لألمانيا
والشوق الشوق وكده :)))

هبة المنصورى said...

د. ضياء.. ولا إزعاج ولا حاجه.. أنا لى الشرف إن حد بالعمق ده يعلق على صفحتى.. الكوتيشن اللى ف البروفايل بتاعى بيعبر عن شعور حقيقى جوايا مش عايزه أقول بالدونيه بس باحس إن دايماً فيه حاجه ناقصه.. ومشكلتى إنى عايزه أعرف كل حاجه على أصولها.. وعايزه يوم ماتكلم يبقى عن وعى ..واكتشفت إن وقت كتير راح منى وكبرت ومش لاحقه أجيب الحواديت من بدايتها لإنها كتير.. كتير أوى
وجميله الدعوه دى.. آاااااامين
وأنا برضه هادعيلكو دعوتين: الأولى بتاعة جدتى "ربنا يسعدك لما أمة محمد تستعجب لسعادتك" والتانيه لأمى.. بادفى بيها أيام البرد وبتخفف عن قلبى حر الصيف "ربنا يوقفلك ولاد الحلال"
أسفه ع الرغى الكتير.. بس أنا قلت البلوج عائلى بقى وحبيت أعمل بث مباشر لبيتنا احنا كمان.. تحياتى ياشيمو- عارفه إنك بتقولى إزاى بتدلعنى وهى ماتعرفنيش معرفه شخصيه ولا شافتنى قبل كده.. بس بصى ياشيماء ربنا بيحط ناس ف طريقك لا بتعرفى طلعوا منين ولا إزاى.. عفاريت يعنى.. وأنا باتكلم بجد! أنتِ مش مصدقانى؟

Sharm said...

الف سلامة على اخوكي

Luna said...

إلى Sharm

تشكرات افندم على تهنئتك الرقيقة وربنا ينعمك بالصحة وراحة البال، كلكم جميها يا رب.

ضياء

Luna said...

إلى هبة المنصوري

مش محتاجة يا هبة تشرحيلي شخصيتك لأني اظن فهمت كامل ابعادها، او عشان لا ابالغ ، كثير من ابعادها، من كلامك اللي انتي كتبتية، وعشان ابرهنلك على الكلام ده، حاسألك سؤال صغير: بيجيلك احساس بإنك في سباق مع الزمن وإن الزمن هو اللي حيكسب؟
على العموم يا هبه ده احساس طبيعي لمن هم لهم شخصيتك وليس له علاقة بما انتي سمتيه "الدونية" على الإطلاق، بل على العكس هو تعبير عن رغبة جامحة في ما يسمونه يالانجليزية perfection ويا ريت كل الناس يكون عندها هذا الاحساس اللي عندك ، كان يمكن خريطة البشرية اتغيرت تضاريسها إلى حالة الاستواء.
بس نصيحة صغيرة يا هبة من أخوكي الكبير، بلاش تبتدي في حاجة إللا عشان تكمليها، واللا نبقى على رأي الشاعر فاروف جويده "ضيعنا فيه اعمارنا".
دعوة جدتك من أروع ما سمعت، ودعوة والدتك أتمني لك تحققها في كل زمان ومكان.
واختم بابيات المتنبي اللي باعتبرها شخصيا حكمة البشرية:

يحب العاقلون على التصافي
وحب الجاهلين على الوسام
ولم ار في عيوب الناس شيئا
كنقص القادرين على التمام

ربنا يجعلك من القادرين التامين المتمّين دوما إن شاء الله

تحياتي واحتراماتي
ضياء

شيماء زاهر said...

أبيه ضياء: عجبني أوي الشعر بتاع المتنبي لأنه بيتكلم عن سمة إنسانية، مش كتير منا ممكن يقف عشان يراجع نفسه ويعمل أبديت لنفسه من جوه وعلاقاته بالناس والعالم وأهدافه وطموحاته وكده.

أنت أمور أوي يا أبيه :) ودلوقتي بس أنا عرفت أنا إزاي طلعت أموره كده وهنا أقصد الشخصية وليس الشكل لأن الشخصية الأهم في رأيي.

قد إيه أنا مبسوطة إنك بتعلق عندي...ربنا يخليك ليّ يارب و ما يحرمنيش منك أبدا :))
------------------------
هبه: قول لي شيمو قول لي إيمو ، البيت بيتك، وأنا كمان سعيدة بمعرفتك جدا جدا ودي فعلا أحلى دعوة :ربنا يكعبلنا دايما بناس ولاد حلال..ودي الدعوة إللي باسمعها دايما من والدتي على فكرة ...

تحياتي ومودتي لكي

-------------------------

شارم: شكرا جدا ع السؤال وكل التقدير

Luna said...

عزيزتي ايمو

دعيني ازيدك من الشعر بيتا، كما يقول العرب، وهو موجه ايضا الى العزيزة هبه المنصوري عشان ما تحسش بتأنيب الضمير كل شوية وانتي كمان يا ايمو، الابيات قالها حافظ ابراهيم:

لا تلم كفي اذا السيف نبا
صح مني العزم والدهر ابى
رب ساع مبصر في سعيه
أخطأ التوفيق فيما طلبا

تحياتي الرقيقة لكل صديق وصديقة
ضياء

صاحب البوابــة said...

مودنة جميلة للغاية

دخلتها صدفة

فأعجبتني جدا

تحياتي اختاة

وبالمناسبة لقد قرأت مجموعتك القصصية

وهي مليئة بالموهبة فعلاً

تحياتي

سهــى زكــى said...

دكتور ضياء ... انا سعيدة جدا بزيارتك لمدونتى ، وبدعى ربنا من كل قلبى ويعلم الله كم الوجع به أن تعود سالما بأذن الله وتنتهى تلك المشاوير الطويلة مع الالم ... فمن الواضح انك انسان صخرى الارادة فلولا ذلك ما كان ابتلاءك بهذا القدر من الألم ، فلانك تحتمله اعطاه لك ، ولا يكلف الله نفسا الا وسعها .... قلبى وروحى وعقلى معك ومع والدتك الجميلة اوى ووالدك الحساس جدا واختك ملاك الادب شيماء الجميلة

tagreba said...

لا لا لااا.. ده تطور رهيب في الأحداث يا شيماء هانم، انا ممكن ادفع نص ثروتي وتسجليها بصوتك وتحطيها، اهو ده اللي هيبقى حدث تاريخي والله :-)

وبعدين (أبيه ضياء)؟؟ انتو عيلة محترمة بزيادة يا شيماء، حقيقي يعني ما شاء الله، ربنا يجيبه ويقومه بألف سلامة وشكراً على شوية الهسس اللطاف دول

Luna said...

سهى ذكي:

شكرا جزيلا لك لسبيين، أولهما هذاالاطراء القوي لأمي وأبي وهما يستحقانه ولشيماء ( مش عايزة تراجعي نفسك يا سهى) وثانيهما لأنك في كل مرة تشعريني واكيد تشعريننا كلنا بالسعادة عندما أكتشف في مدونتك اشياء جديدة كل مرة بادخل محرابها. معكي حق، حكمة البشرية تتمثل فيما قلتيه انتي، ولكني اصوغها بشكل مختلف قليلا "كلٌ ميسر لما خُلق له." وانا شخصيا حسمتها في مسألة مرضي من زمان. "يا ابن آدم إن لم ترض بما قسمته لك، لسلطت عليك تجري فيها جري الوحوش في البرية، ثم لا تصيب إلا ما قد كتبته لك وكنت عندي مذموما" (حديث قدسي). وفي فترة اقامتي في مستشفى عين شمس اكتشفت مغزي عميقا لهذا الحديث، حيث كنا دائما نفهمه في سياق الرزق، لكن المرض قسمة، والصبر عليه أمر ليس بالهين. ولكنك لن تصيب حتي في مرضك إلا ما هو مقسوم. وتأملي جمال كلمة "قسمة". علاقة توزيع بينك وبين الله. وحاصل التوزيع سيصلك شئت أم ابيت وهو مهما بدا في اول الأمر سيئا هو دائما شيئ حسن لأنه توزيع الله وهل هناك ما هو خير من ذلك؟ والصبر كما قالت الواعظة المسيحية جويس ماير، ليس تحمل البلاء، بل سلوكك في أثناء تحمل البلاء.

وبالمناسبة عندي نظرية صغيرة قد تفسر ما كتبتيه من اشياء ميتافيزيقية، وهي ببساطة أننا في مرحلة عرض لفيلم قمنا فيه بأدوارنا من قبل. وهذا ما يفسر لي أحيانا ما نحس به في لحظة ما بشيء سيحدث بتفاصيله، أو بأن شخصا ما قابلناه من قبل ألخ. وبما أنك من عشاق أمل دنقل، هذه الشاعرة العظيمة من أسوان،كما قالت لي مرة طالبة متملقة في الكلية حينما جاء ذكر أمل دنقل، فإني اوصيك بقصيدة "حديث خاص مع ابي موسى الأشعري" التي هي رصد شعري لما وصلت إليه الأمة العربية الآن من حال، ان كنتي لم تقرئيها بعد. كما إليك الرابط التالي لبعض من أشعار أمل دنقل بصوته وليس بصوتها كما توهمت الطالبة من اسم أمل انه لامرأة.
http://a.amaaz.free.fr/portail/
أو ايضا
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&file=media&doWhat=lsq&shid=9&start=0

تحياتي واحتراماتي لك ولمدونتك

ضياء

Luna said...

تجربة:
شكرا جزيلا على أمنيات الصحة والعافية.بس ارجوك ما نتساش نصيب المؤلف أو المهسهس او المهجص (سميها زي ما انت عايز) من الأغنية اللي حتكسر بيها انت وشيماء الدنيا.

مع تحيات (أبيه)ضياء على وزن بابا ضياء بتاع الراديو

شيماء زاهر said...

أبيه ضياء: جميل شعر حافظ إبراهيم، وجميل كلامك، إللي بالنسبة لي نور دايم لا يتعرض للزوال والمجيء، مع أعطال الكهرباء و إمتحانات الثانوي والجامعة!

---------------------------
صاحب البوابة: زيارتك أسعدتني بالفعل ، وسعيدة بكلامك عن مجموعتي القصصية "البلياتشو"..أنت فينك من زمان ما بتجيش ليه، مش تبقى يتجي؟
:))
نورت و في إنتظار زياراتك القادمة

------------------------
سهى زكي: شكرا ع الكلام الحلو ده، ماما وبابا كمان بيحبوكي جدا، وما تسمعيش كلام أبيه، هو قصده العكس تماما! إحم إحم
نورتي وسلامي لنهى :)

-----------------------
تجربة: إزيك يا عمر.. طب وليه أسجلها بصوتي، مش معقول تبقى إنت موجود ، وأنا أسجلها! ده كلام ماحدش يرضى عنه أبدا! خالص جدا!
أنا بس كنت عايزة أقولك إن أنت كمان حد أخلاق أوي ، والوالدة دي أساسا سكر :) تحياتي ليها ولك...قد كل شجر الجميز إللي موجود في مصر والعالم، صح كده..أفندم؟

:))

Luna said...

صاحب البوابة:

كل احترامي لاهتماماتك المعلنة ولاعجابي بها اسمح لي بالاستشهاد بما انت كتبته في التعريف بنفسك: "اهتماماتي هي أدنى مطالب الحرية وأقل اهتمامات النفس البشرية. ببساطة اهتماماتى أن أظل انساناً عادياً طبيعياً"،
وإذا استطعت فعلا تحقيق هذا الهدف والاستمرار عليه فلك كل، كل التقدير، وإذا أجهدك المسير لاي سبب ما فالسمو شيمتك وشرف التجربة يزين هامتك.

ضياء

سهــى زكــى said...

انا قلبى بيرفرف وبيهفهف من ردود الدكتور / ضياء .... شيماء بجد كل اللى اقدر اقوله ان هذا الرجل محسود محسود بقى واللى يحصل يحصل ، الراجل ده قمر قوى عقله قمر ردوده قمر وقمر بمعنى الكلمة مش المجاملة ، يعنى بينور لغيره وهو جواه (.....) مفيش داعى لكلمة ضلمة هنا ... بجد بجد انا حبيت د. ضياء جدا وربنا يخلهولنا كلنا مش ليكم بس يا عيلة كبيرة ومحترمة ... وانا هاسمع الرابط بتاع الشاعرة الاسوانية امل دنقل ...هأ هأ هاااااى وبجد انت عارف ان الاعمال الكاملة لأمل كانت هدية عيد ميلادى من ثلاث سنين يعنى وانا عندى ثلاث سنين برضه كدا وكدا يعنى ها ....

Anonymous said...

اهلا شيماة انا اسمى شيرين سعيدة بجد انى لقيت موقع محترم للدردشه ساعات الواحد بيكون فعلا محتاج يشارك حد افكاره وبجد بشكر الى عملو الموقع يا ريت يكون الموقع ده قدوة لبقية المواقع الهايفه وربنا يهدى

يتم تحديث المدونة أسبوعيا...تابعونا :)