Sunday, 22 October 2006

مين! أبو كف رقيق وصغير!


هل يكون شيئا غريبا أن أحب بكار لهذا الحد وأن أحس بالوحدة لأن رمضان قد أوشك على الإنتهاء ولن يكون هناك بكار كل يوم بعد ذلك. صحيح إن بكار ليس بحلاوة أفلام الكرتون الأمريكية ، هو ليس بارع كسنو وايت ولا حتى مثير كليون كينج، لكني أحبه ولا أجد تفسيرا منطقيا لهذا الشعور الجامح تجاة شخصية كرتونية! في أول أبريل عام 2004 كنت في شارع الأهرام في المقابلة الشخصية للعمل في المجلة الإلكترونية بص وطل، وعندما سألوني لماذا تريدين العمل في المجلة قلت لهم إني أحلم أن تكون هناك مجلة تعرف الناس بشخصيات لا أحد يعرف عنها شيئا وذكرت أسم بكار. لم أكن أعرف حينئذ من الذي يقوم بتأليف بكار، عرفت بعدها أنه "عمرو سمير عاطف" وبعد شهرين من التحاقي بالمجلة، استطعت بعد جهد أن أحصل على رقم تليفون عمرو سمير عاطف ومخرج بكار شريف جمال صبري، كانت هذه هي المرة الأولى التي أحدث بها شخصا لا أعرفه بصفتي صحفية، للمرة الأولى في حياتي!
لا أتذكر تحديدا اليوم الذي أجريت فيه هذا اللقاء، ذهبت مع مريم ابنة أخي (6 سنوات) وتوجهنا سويا إلى كايرو كارتون بالقرب من مصر الجديدة ووسط عروسة بكار الكبيرة في مكتب شريف جمال ، ومرورا على مكتب به رسامي كرتون أجرينا أنا ومريم لقاء معه! في شهر أغسطس من نفس العام ، كان عمرو سمير عاطف هو أول شخصية لضيف في الصالون. صحيح أن الحوار ليس أجمل حوار في الدنيا وصحيح أني واجهت صعوبات في إعداده لأني كنت في بداية الطريق في الصحافة الإلكترونية، إلا أني اعتز بهذا الحوار، فعمرو سمير عاطف شخص يستحق التقدير بالفعل ، كما أني عرفت أشياء عن منى أو النصر زادت من تقديري لها (رحمها الله)، منها إنها أتت بالمعدات اللازمة على حسابها من أمريكا لكي يصبح بكار، أول كرتون صنع في مصر!
بعد مرور سنتين، 2006، أعترف أنه لم يعد بداخلي كل هذا الحماس تجاه بكار، فأنا على العكس من بكار الذي سيظل طفلا إلى الأبد، كبرت بعض الشيء وتغيرت اهتماماتي، ومن عمرو سمير عاطف في 2004 إلى محمد المخزنجي ومحمد هاشم و جمال البنا (الأخير أثار ضجة حين نشر في بص وطل) في 2006، لا أدري بالضبط ماذا حدث لي، أو ربما أعرف!
المهم، منذ يومين كانت المرة الأولي التي أشاهد فيها بكار على الإفطار ، و لم استطع أن أخفي إبتسامة واضحة المعالم على وجهي ، وأنا أرى مشرط (الشرير) يقول في حسرة و تعجب "مين أبو كف رقيق وصغير! هو أنت في كل مرة تطلع لي، ارحمني بقى"!
أكملت الطعام و تذكرت أول حوار لي مع "أبو كف صغير"، وأحسست بحاجة غريبة كده وكأني تحولت أنا الأخرى إلى لعبة أطفال، قطار صغير، بدأ منذ عامين السير في أرض مجهولة لم يطئها من قبل!
أتمنى أن نكون كلنا بخير رمضان القادم وأن أكون قد حققت الأشياء التي لم استطيع تحقيقها هذا العام، المهم أن أرى بكار العام القادم أيضا وأن يظل القطار يمشي بهدوء كعادته دائما، دون تعثر ودون أية خسائر..(أصلها مش ناقصة والنبي ! كفاية قطر الصعيد)
وكل سنة وأنتم طيبيين .....................................

9 comments:

tamer afify said...

كل سنه وانتي طيبة
وطبعا هتستني السنه الجاية تشوفي بكار تاني
عموما عيد سعيد ودي أول زيارة ليا عندك وياريت تشرفيني

شيماء زاهر said...

كل سنة وأنت طيب يا تامر... واتشرفت بزيارتك لي في المدونة ...واستناني في المدونة بتاعتك قريب أوي..حاجي أزورك بإذن الله.. :)

tamer afify said...

شكرا ليكي شيماء

والجميل في كتابتك انها حقيقية
باسم شرف

basemsharf said...

معذرة
خطأ مطبعي
كتبت التعليق من عند تامر العفيفي فاتسجل باسمه
غريبة ؟ صح ؟
لكن الحياة بتصنع الغرائب والعجائب
مع طارق علام القناة التانية
.
شكرا ليكي شيماء
والجميل في كتابتك انها حقيقية
باسم شرف

Diyaa' said...

يا رب كل دعواتك تستجاب
وعلي فكرة بكار بقي بايخ شوية ..المثالية زادت وشوية شوية هيحرر القدس :))
كل سنة و أنتي في عيد و سنتك كلها تبقي عيد كبير

tamer said...

انا بحب بكار لانة مختلف صح مش الافضل لكن فية شىء جدبد يجذبك لية

تحياتى

شيماء زاهر said...

باسم شرف: الحياة فعلا بتصنع الغرائب ...وأديني شوفت بعيني أهو...وكون إن كتابتي حقيقية دي حاجة تبسطني أوي..الواحد عايز من الدنياإيه أكثر من كده؟ :)
كل سنة وإنت طيب...

ضياء: عندك حق هو مثالي شوية وممكن تقرأ المقال إللي اتكتب في الدستور الأسبوع ده في صفحة خالد كساب..يفطس من الضحك أساسا...بس أنا باحبه بالرغم من ده... نصيب و حاجات بتاعة ربنا بقى :)

تامر: عندك حق هو مختلف، ومش بيغيب الوعي زي باقي أفلام الكرتون الأجنبية، على الأقل بتشوف واقعك زي ماهو بكل ماهو سيء ومثير للضحك والشفقة...هو مصري

Diyaa' said...

منا كمان مش عارف أحس ناحيته غير بالحب
شايف فيه أحلام طفولتي ...شايف فيه أوهام المستقبل اللي بيتوهمها كل زوجين متجوزين عن حب ( هنخلف ولاد بيسمعوا الكلام وشطار وأخلاق عالية ) و في الأخر بيفوقوا أول ما العيال تكبر
كل سنة و أنتي طيبة ونصيبك حلو مش وحش ..تمسكي بيه
صحيح مبروك انك تفرغتي شوية للمدونة ..تتحسدي :))
وقريت مقال الدستور حالا ً وفعلا كوميدي موت

شيماء زاهر said...

الله يبارك فيك يا ضياء..وحتمسك به للآخر ومش حيأس.. :) وكويس إنك قريت المقال..وإنك متفق معايا في الرأي

يتم تحديث المدونة أسبوعيا...تابعونا :)