Tuesday, 29 August 2006

البلياتشو

يا جماعة، يوم السبت القادم إن شاء الله حيتم مناقشة مجموعتي الأولى البلياتشو (الصادرة عن دار ميريت) في كافتريا المجلس الأعلى للثقافة من الساعة 6 ل7 ونصف ، وإللي حيناقشها جماعة "جلسة ثقافية" التابعة لدار ليلى
بالتحديد 3 قصص هي إللي حتتناقش: البوسطجي، فانوس رمضان، المباني الشاهقة.
كل إللي حيقرأ البوست ده، أهلا به بالطبع...ودعواتكم...
:)

4 comments:

Aladdin said...

ألف ألف مبرووووووووووووووك يا شيماء! دحنا طلعنا كتاب كبار ومحدش عارف ... يا ريت لو تنشري واحدة من تلك القصص في البلوج بتاعك عشان نقراها ونقدر نستفيد أكتر من المناقشة. وربنا يوفقك.

Anonymous said...

طب هو فين المجلس الأعلي ده ...احم احم يعني ...
احتمال أخد أجازة من الشغل و أجي بس مستني دعوتك الشخصية طبعا خصوصا أني مش متعود علي الأجواء دي و من أحراجي أحتمال مركزش حتي في المناقشة
ضياء
و ربنا يوفقك و بإذن الله مجموعتك هتعجب الجميع

شيماء زاهر said...

أبو فروة: دي أقل حاجة عندي :) (أحم أحم) والفكرة كويسة و حانفذها..دعواتك..

ضياء: كافتريا المجلس الأعلى للثقافة بداخل دار الأوبرا..قدام مكتبة المجلس الأعلى للثقافة بالضبط وأنت مدعو طبعا... :)

Anonymous said...

شماعة فشل البلياتشو


يا جماعه لا تعلقوا شماعة فشل البلياتشو على المخرج. أنا كنت موجود بالكواليس و أعلم جيداَ من هو سبب فشل الفيلم. إسعاد يونس و طقم الإنتاج هم يجب أن يلاموا. هى التى ساهمت فى سلق و فشل فيلم كان من الممكن أن يكون جيد. هى التى طالبت المخرج أن يحضر و يعاين و يصور و يمنتج و يمكسج و يعرض فى السينما فى أقل من ثلاثة أشهر لإنها كانت حريصه أن لايفوتها موسم الصيف، هل هذا معقول؟ إذا أرادت أن تطاع فإطلب ما هو مستطاع!!!
ماذا كان يحدث لو كانت تمهلت و قررت أن يعرض الفيلم فى العيد؟ كان بالتأكيد نجح الفيلم أو على الاقل أخذ كل طرف فى الفيلم حقه. فى حين أن المخرج قد عرض عليها الفيلم ثلاثة أشهر قبلها على الأفل و لكنها كانت الهانم مش فاضيه!!!!
و المصيبه الأكبر إنها ظلمت و إستغلت ممثل مثل هيثم له مستقبل جيد فى التمثبل و أيضاَ ظلمت مخرج واعد مثل عماد البهات. فكيف عماد مع كل هذا الضغط و الوقت الضيق أن يبدع فى الإخراج و أن أيضاَ يأتى بالوقت الكافى للإعداد الكامل لممثل غير محترف مثل هيثم؟؟!! حرام عليكوا يا ظلمه
بالإضافه إلى تدخل الإنتاج المباشر و الصريح فى شغل المخرج و مضايقته، بالإضافه إلى التدخل فى توجيه الممثلين و الكروته و الحذف فى أهم مشاهد الفيلم لضيق الوقت.
إسعاد يونس لم و لن تقدم الدعم الكافى كما يعتقد البعد و اصبح الأن هيثم و عماد المخرج فى وش المدفع، يتبرأ منهم كل من فى الفيلم أولهم إسعاد نفسها و بما فيهم فتحى عبد الوهاب الذى تحامل على المخرج بدون وجه حق و بطريقه مبالغ فيها بالرغم من الصداقه التى كانت تجمعهم منذ زمن بعيد قبل أن يصبح نجم و لكن يتلاشى كل ذلك فى لحظه؟! يالهول!!!!
كفايه قسوه!!!!!

يتم تحديث المدونة أسبوعيا...تابعونا :)