Saturday, 27 October 2007

لما الدنيا تطبطب عليّ

تماما مثلما تنظر للبرق في رهبة ، أو كأنك ركبت حصانا وطرت في السماء قبل أن تكتشف أن هذا ليس ما إلا حلم تفيق بعده على رنات طويلة للمحمول، أو كأن شخص ما تحبه أهداك حبات ياسمين ، أو كأن كل الساحرات الطيبات في عالم ديزني جاؤك خصيصا لكي يكونوا محضر خير بينك وبين الدنيا التي تحبك وتكرهك و تكون بعيدة عنك وملك يديك، أوحتى كأن الشجن بداخلك يمتزج بقطع من الشكولاته فتتعجب من أن على طرف لسانك وفي حلقك طعم مميز وعجيب، تلك الأشياء مجتمعة أحسست بها بضع ساعات تقريبا ما أن توقفت بالعربة وأنا عائدة مع أبي ليلا، أطلب من البائع أخبار السبت والعربي الكويتي، لا استطع أن أنتظر حتى أعود للبيت، افتح المجلة، فتقع عيناي على أسمي على ضوء كشاف العربة الميتالك الآتي من بعيد؛ في لحظات أكون قد وصلت للبيت، أضع قبلة على جبين أمي، ثم اتجه إلى غرفتي و أنا أحمل المجلة وكأني خلاص على باب المغارة و بقى أن أنطق بكملة السر لأخرج ومعي الزمرد والمرجان وعلي بابا نفسه؛ أمر بأناملي على أسمي وابتسم للصور التي التقطها وأنا أندهش بالفعل من إن تصويري مش وحش والله ! وأهو بأعرف أكتب كويس! أفتح كمبيوتري العزيز وأسرح في أخي محمد الذي سافر اليوم، وفي أخي ضياء الذي يعود بعد عام، تباغتني ملامح أعرفها أراها طيبة وبعيدة، أغلق عيني ، فاتخيل نفسي أقف في بلكون واسع أنثر الياسمين و موسيقى لم أسمعها من قبل يأتي صوتها من بعيد...

* أصداء نشر مقالي بالعربي الكويتي عن بيت زينب خاتون – نوفمبر 2007

9 comments:

عين ضيقة said...

لما الدنيا تطبطب عليا

مش ممكن

العنوان مع البوست تحفة
انت متخيلة حالتى دلوقتى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عارفة
حالة نشوة فظيعة

العنوان جبار بجد
يخرب عقلك بجد

ومبروك ع المقال وان شاء الله عقبال ماتكونى صاحبة المجلة

تحياتى ياقمر
قمر ايه؟
قمرين تلاتة

ومش كتير عليكى وع العنوان مع البوست ده

سلام بقى

nael said...

طب ما عادي يعني
دي اصلا حاجة صغيرة عليكي
:))

fawest said...

متسمعيش كلام نائل
دى حاجة كبيرة قوى
حتى عليكى
صباح الفل يا نؤول

لما هروح سأقرا المقل بتاعك
مواضب على العربى الكويتى
ولو مش عتدى
هتصرف

ف

د. ضياء النجار said...

حبيتي ايمو،

متفق مع "عين ضيقة" في تعليقها ، فعلا العنوان تحفة والبوست كله تحفة، وياريت يبقى العنوان ده هو عنوان الحياة بتاعتنا دائما. وكمان واضح إنك مثار حب كل المعلقين، بدءا من التمنيات بامتلاك المجلة من عين ضيقة، ووقتها متنسيش أخوك إن شاء الله حتى في وظيفة مراجع لغوي، مرورا بنائل الذي يرى أن هذا كله عادي جدا لان هذا أقل حاجة بالنسبة لامكانياتك انتهاء ب فاوست الذي على استعداد أن يقلب الدنيا رأسا على عقب ويلاقي مقالك.

أهي أشكال الحب دي فعلا دليل على أن الدنيا طبطبت ولازالت بتطبطب عليك.

عميق تحياتي وخالص خالص خالص مودتي

ضياء

فيونكه said...

ربنا يسعدك ياشيمو..والدنيا مش بس تطبطب عليكى
لأ تاخدك ف حضنها كل ماتزعلى

شيماء زاهر said...

عين ضيقة: أنا عايزاكي كمان تتخيليني لما قريت كلامك وانبسطت وتهللت أساريري وكده...الله يبارك فيكي...وشكرا ع الأمنيات الطيبة...ونورتي وتنوري دايما
-------------

نائل: طالما إنت شايف كده تبقى دي برضوا حاجة كويسة...وعلى رأي فاوست صباحك فل يا نؤؤل واللا أقولك :خليها صباحك سوم سينج رونج!

:)

شيماء زاهر said...

فاوست: شكرا جزيلا يا أستاذ...من أول البلياتشو لحد مقال العربي ...ربنا يكرمك كرم عظيم و صباحك فل وياسمين وكده

:)

-----------

د.ضياء النجار: يعني تأملات إللي عمله قلبان...يعني كنت طبيبا لصدام...يعني أدباء أحياء...وفي إنتظار المزيد بإذن الله

منور و يارب الدنيا كده تطبطب ع الواحد دايما...ويا سلام بقى لو حضن..تبقى حاجة حلوة أوي...

:)

صباح الياسمين

----------
فيونكة: إزيك يا جميل..يارب كله يكون عندك كويس ...و مش بس طبطبة وأحضان يا هبه ويارب فيونكات وعلب ملايانة هدايا كمان...

:)))

عين ضيقة said...

على فكرة

انا قريت المقال

انا حبيت اعرفك بس

لو عايزانى اناقشك فيه جزء جزء .. ممكن

هو عاجبنى رغم ان فيه حاجات كده بسيطة فى الاسلوب زى الدخول والخروج للنقطة الواحدة كانت عايزة ماسكة شوية

بس والله عجبنى وعجبتنى صور القصر
ونفسى يبقى عندى حمام بالمواصفات دى

ولو عرفتى مين جابلى المجلة اصلا
هتفرحى اكتر

بس انا مش هقولك
مش علشان ماتفرحيش
علشان اغيظك بس

هههههههههههههه

اوعى تصدقى

بالتوفيق ياقمر

شيماء زاهر said...

عين ضيقة: أنا متشكرة جدا على اهتمامك ، ده من كرم ربنا بجد...

بالنسبة لموضوع الأفلات، إن شاء الله خاقرأ المقال تاني و حافكر في ملاحظتك، و أشكرك تاني لاهتمامك

أما بقى إللي جاب لك العدد، فأنا عارفاه بالتأكيد..بس مش حقولك عليه عشان أحيرك شوية...آه..هوا كده!

صباحك قمر ونجوم و هلال و شمس الصبحية كمان

:))

يتم تحديث المدونة أسبوعيا...تابعونا :)