Friday, 6 April 2007

الحياة بلون الورد !

منذ فترة قريبة اكتسبت عادة شراء الورد، أذهب لمحل الورد بجوارالجامعة واشتري لنفسي وردة على ما قسم الله ، مرة قرنفل مع الزنبق، مرة وردة بلدي لازالت تتفتح، اليوم كانت من المرات القلائل التي شعرت الحياة كوردة، تذكرت تلك الأغنية، نسيت الفرنسية، لكني لم أستطع أن أمنع نفسي من أن أقف أمام المرآة ، أتهادى وأنا أقول بكل ثقة "كالكوشوزا"، لأول مرة أريد أن أهدي أغنية للعالم ، لأمي وأبي وأخي الأكبر وأصدقائي وزملاء الكفاح الأعزاء القليلين، لكل أساتذتي في الجامعة الذين أثروا فيّ ، لأحمد الشامي وداليا الشيال، لسحر الموجي التي عرفت منها قيمة الجمال و الخير، لعلاء الأسواني الذي اخرج لنا كنزا ذات مرة وهو يسمعنا لحن هذه الأغنية المهداه إليه، لفارس الأحلام المجهول الذي أترقبه في شغف كما تترقب الأمهات وصول طفلهم الأول، و لأخي ضياء القابع في آخر الدنيا، أدعو له، و أرجو خروجه من المستشفى في أقرب وقت، لأحكي له عن الدنيا التي رأيتها وردية ذات مرة، لأقول له إني افتقده، وأخاف أن أفقده، وإن الدنيا لم تعد كما رأيتها ذات مرة، بلون الورد


18 comments:

كراكيب نـهـى مـحمود said...

ووردة روز مني ناعمه عليها قطرات ندى لجل عيونك يا شيماء
ربنا يطمنك على اخوكي
ويبعت همسة من نعومة ولون الورد لكل الناس اللي بتحبيهم
كل المحبة

شيماء زاهر said...

إزيك يا نهى،
حلو أوي الورد بالندى...حاجة كده زي الحلم.

وبعدين أخويا قرأ كلامك كمان وبيشكرك وعقد يقول لي "كراكيب نهى" الأسم ده لطيف..

أشوفك على ألف خير يا رب و صباحك ياسمين وفل و كده :)

Aladdin said...

ألف ألف سلامة على ضياء أخوكي ويا ريت يجي اليوم اللي تقفوا انتو الاتنين مع بعض في شرفة ما مطلة على البحر لتروا الشمس وهي تكسيه ثوباً بلون الورد!!

شيماء زاهر said...

علاء الدين: الله يسلمك..وأكيد لما يرجع حاعمل كده.. غرفة على البحر وع النيل وكله..بس هو يرجع بالسلامة

وكل سنة وإنت طيب :)

محمد صلاح العزب said...

كوردة في إصيص متعب
حين يمر الحلم عليها تتخفى وتغلق أوراقها
حتى يفوت
فتبكي طويلا
لأنها لم تحلم في حياتها أبدا
وحين قررت أن أن تبتسم له أول ما يظهر
وتطلق عطرها
سمعت نبأ غير سار بأن الحلم القادم
مات

Saikoman said...

شميت رحت الورد وانا بقرا البوست شعرت بان هناك امل وهناك شئ ننتظره وسوف يأتي وانشأ الله اخوكي يطلع من المستشفي بالسلامه
فالحلم قادم من بعيد ولكنه سيأتي

إبـراهيم ... معـايــا said...

سلاااامووو عليكو تاااني ...

كنت كتبت لحضرتـك إن للأسـف محدش كتب عن الكتاب عندكووو ، ودعوت حضرتـك لحضور الأمسية التي يقيمها المغامير × بيت السحيمي
الخميس ( اللي هوا بكرة) في السادسة ونصف ، ياريت تشرفينــا

شيماء زاهر said...

محمد صلاح العزب: شكرا على التعليق...أنا على فكرة في منتصف الرواية..دعواتك بقى أخلصها قريب..

-------------------------
سايكومان: يارب دايما يكون فيه ورد في دنيتك..والحلم القادم أكيد حيأتي..هو مش حلم ..يعني كده ولا كده مش حيتحقق! تعليقك بجد أسعدني
------------------------
إبراهيم معايا: للأسف يا إبراهيم ما اقدرتش آجي..غصب عني فعلا..بس قريبا جدا تشوف حاجة مكتوبة عن الكتاب..دعواتك إنت بس

tamer afify said...

شيماء ازيك
ألف سلامة على أخوكي
ويارب دايما الجمال ده في كل البوستات
تحياتي

خواطر شاب غاضب said...

حلو قوي الكلام ده

مروة جمعة said...

اهلا شوشو
الورد جميل جميل الورد
بس بزعل لما يدبل ويموت
أحييكي يا زميلة رأي الدستورية

شيماء زاهر said...

تامر عفيفي: إزيك يا تامر، الله يسلمك وشكرا على كلامك الجميل ، ربنا يكرمك

-------------------------

خواطر شاب غاضب: شكرا يا فندم ع المرور وإن شاء الله كل حاجة تبقى كويسة
--------------------------
مروة جمعة: إزيك يا مروة..مبروك يا ستي على مقال كنت قريته لكي قريب...يا أهلا بالزملاء وكده :)

MGS said...

يااااااااااااه لو الحياة ترجع بلون الورد تاني!!

كان زماني..

ولا أحسن أقول مكنش زماني..

زي الوقتي !!

ألف سلامة على أخوكي يا شيماء ربنا يرجعوهلكم بالسلامة يا رب..

ويا رب ورد وفل وياسمين علينا :)

REEMOO said...

بجد حسيت جمال الورد فى الاغنيه دى
حسيت ان لسه فى دنيا بلون الروز
مدونتك جميله
تحياتى

شيماء زاهر said...

مجز: شكرا لتحيتك الرقيقية..ويارب الدنيا تبقى فل وياسمين وتيوليب و كل الزهور إللي إنت تحبها :)

--------------------------
ريمو: أنا كمان الأغنية دي بتعيشني في حالة غريبة...وشكرا على كلامك الرقيق إللي أشبه بالورد، تحياتي

سهــى زكــى said...

ياشوشو أنا كان ممكن اقولك ان البومبونية الجميلة اللى انت حاطها فى البومبنيرة المرة دى جميلة اوى لكن مش هاقولك الا لما تجيبى الورقة بتاعة محمد صلاح العزب وتدهاله ماشى ولا مش ماشى..صباح الورد والجمال والرقة

شيماء زاهر said...

سهى: إزيك يا جميل..يارب تكون كل حاجة كويسة عندك ...الورق وصل لمحمد بالفعل..وهو بيشكرك .

أما البومبناية فأنا حطاها عشان كل الناس إللي بحبهم زيك كده، ربنا ما يحرمني منك ..وصباح الورد والجمال والرقة...

هبة المنصورى said...

شوف الزهور واتعلم.. بين الحبايب تتكلم.. أنا من عشاق الياسمين والفل والزنبق وساعات بيبقى طالب معايا أشم قرنفل وساعات ورد بلدى.. وبينى وبينك لما باشوف حد زارع ياسمين هندى باقطف واحده ولا من شاف ولا من درى.. بس آخر مرة عملتها كنت ف شارع الجلاء قدام مبنى جريدة الجمهورية وقطفت واحده وراجل شافنى وقاللى "هتدخلى النار".. اتكسفت أوى.. بس هادخل النار ليه ماهى كات كده كده هتقع وحد يدوس عليها .. مش أنا أولى؟؟

يتم تحديث المدونة أسبوعيا...تابعونا :)