
أحمد عمار وديوانه حنين

حسام مصطفي إبراهيم وكتابه يوميات مدرس في الأرياف

ومحمد هشام عبيه وكتابه عزيزي 999

يشرف الحفل بوجود د.سيد البحراوي و الأستاذ بلال فضل وعدد من الكتاب الشباب
في انتظاركم

أحمد عمار وديوانه حنين

حسام مصطفي إبراهيم وكتابه يوميات مدرس في الأرياف

ومحمد هشام عبيه وكتابه عزيزي 999

يشرف الحفل بوجود د.سيد البحراوي و الأستاذ بلال فضل وعدد من الكتاب الشباب
في انتظاركم



بما أن العبدة لله لازالت من مشاهدي البيت بيتك و متابعي قنوات النيل المتخصصة وكل القنوات المحلية الأخرى التي تحجب عنك كثيرا المية والنور، فنحن لسنا من ممتلكي دش ولا حتى الواصلة! لذا فقد انطبعت ابتسامة على وجههي و ارتسمت فرحة في عيني وأمي تبلغني رسالة من خالتو بأن جرجير وظاظا خلاص حينتقل من المحطات الفضائية وسيذاع على القنوات المحلية !!
كانت مقابلتي لزميلي في وسط البلد محددة وواضحة الأهداف، أن أسلمه القصص التي كتبتها وأن يسلمني روايته كما وعدني لأقرأها. ولأني أتوه في شوارع وسط البلد، فقد قررت أن أنتهز الفرصة ونذهب سويا لإحدى مكتبات شارع "شريف" حيث تركت عدة نسخ من "البلياتشو"، يمكن حظها يضرب كده وتتباع وأحصل في النهاية على خمسة وعشرين جنيها وأحصل أيضا على خمسة قراء جدد للمجموعة (النسخة يعني بخمسة جنيه)!

على اليمين تجلس زميلتي العزيزة نهى محمود، في المنتصف الأستاذ بهاء طاهر و على اليسار أجلس.
مهما قلت من كلمات شكر للروائي الكبير ، فلن أفيه حقه ليس فقط لأنه كان فرحا بالترحيب بنا حين قابلناه مصادفة في مكتبة ديوان، فاستشعرت معه بنفس الفرحة التي تنتابني حين أقابل أبي مصادفة وكأني كنت أبحث عنه في الدنيا الواسعة دون أن أدري، ولا لأنه اتاح لنا مساحة من حديثه الرقراق فشعرت بالفعل إني أمام جدول من الماء أقف مدهوشة أمامه وأنا أقول لنفسي إن الله لابد راضيا عني وإلا لما وضع أمامي كل هذا الخير، ولا حتى لأنه قال لي إنه يتابع مدونتي وإنه قرأ البوست الذي كتبته عن واحة الغروب وظللت أقول له وأنا ابتسم في سري إني ضربت محمود بالقلم لأنه ضايقني ولأنه يستحق، ليس لهذه الأشياء منفردة أشكره، بل لشي آخر لا يمكني تعريفه أو التعبير عنه ، لتلك المشاعر الغريبة التي انتابتني وكأن أبي وأمي كانا يحتضناي وكأن كل من أحب يعطونني الورود والهدايا ، وكأن الكون بأكمله تجسد في صورة ساحرة طيبة تنثر علي النجوم وتهدهد قلبي، لكل تلك الأشياء التي لا أعرف كيف أصفها أشكره، وبقى أن أشكر أيضا زميلي العزيز الذي التقط هذه الصورة بكل ما حملت من معاني وذكريات...
وحشتوني جدا أنا انهاردا في جو تمانيناتي جميل وباسمع هدى القمر لإيهاب توفيق والدنيا دندنة وباكتب لكم وأنا حاضنة البطانية عاوزة اشاركم حاجت...